*البيت اللي ما بينطفيش نوره 🔥👻*

 

في شارع جانبي ضيق في قرية هادية، كان في بيت قديم معروف عند كل أهل المنطقة باسم “البيت اللي ما بينطفيش نوره”.

مهجور من سنين، لكنه كل ليلة نوره منور… منور من غير أي حد ساكن فيه، ومن غير أي مصدر كهرباء.

 

أم محمود، ست كبيرة من أهل الحتة، كانت دايمًا تقول:

“البيت دا مسكون من 30 سنة من يوم ما حصلت الجريمة اللي محدش قدر يتكلم عنها…”

 

**

 

سارة، صحفية شابة، جات تزور خالتها في القرية، وسمعت الحكاية. فضولها الصحفي ما سابهاش، وقالت إنها لازم تدخل البيت دا.

رغم تحذيرات خالتها، راحت سارة بنفسها، بالكاميرا والميكروفون، وسجلت أول فيديو لها وهي بتدخل البيت المهجور.

 

في اللحظة اللي دخلت فيها، النور اللي كان بينور كل يوم، اختفى.

الصمت كان قاتل… بس فجأة، سمعت صوت بيقول:

“اتأخرتي…”

 

**

 

الصوت جاي من الدور التاني، ولما طلعت، لقيت باب أوضه مفتوح بيترج فجأة.

دخلت… كانت الأوضة مليانة مرايات… وكل مراية كانت بتعكس صورتها… لكن واحدة فيهم كانت بتبتسم!

هي ما ابتسمتش… بس انعكاسها كان بيبتسم!

 

**

 

فجأة كل المرايات اتكسرت في لحظة واحدة، والبيت رجع ينور نور أحمر…

وبدأ صوت صراخ يعلو، صوت ست بتقول:

“أنا ما موتتش… أنا محبوسة هنا!”

 

**

 

سارة جريت تنزل، بس الباب الرئيسي كان فضلت تلف وتدور، بس البيت كان بيتحول قدام عينيها… السلالم بتقفل، الحيطان بتقرب، والسقف بينزل!

 

**

 

في لحظة، وقعت سارة في أوضة كانت الأرض فيها كلها صور قديمة… لناس مش معروفة… لكن المفاجأة إنها لقت صورتها وسط الصور!

وورا الصورة مكتوب:

*”هتفضلي هنا معانا… للأبد!”*

 

**

 

في اليوم التاني، أهل القرية لقوا الكاميرا بتاعت سارة قدام باب البيت…

لكن محدش لقاها.

 

لما فتحوا الكاميرا، لقوا فيديو ليها وهي بتعيط وبتصرخ وبتقول:

“البيت دا مش بيت… دا قبر حي! متدخلوش… متدخلوش!”

 

**

 

ومن ساعتها، النور في البيت ما بينطفيش…

بس الجديد بقى…

إن في أوضة تانية في الدور التاني… بتنور من نفسها… وفيها صورة جديدة…

لواحدة اسمها سارة.

 

👁️‍🗨️

لو عجبك الرعب، متنساش تشارك القصة…

ومتدخلش بيت منور من غير سبب!

#قصة_رعب #البيت_المسكون #سارة_اختفت

 

—اختفى… حرفيًا، الحيطة بقت مسدودة!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى