بلاغ إلى الشرطة بالعثور على ج-ثة خادمة
البداية
تلقت الشرطة بلاغًا بالعثور على جث-ة خادمة متعفنة داخل إحدى الشقق في حي راقٍ.
انتقلت قوة من الشرطة وفريق الطب الشرعي إلى مكان الحادث، حيث وجدوا صاحب الشقة الدكتور عاصم وزوجته الدكتورة زينة في حالة فزع شديد أمام الشقة.
وبسؤالهما، أوضحا أنهما عادا للتو من إجازة استمرت أسبوعًا في المصيف، ليكتشفا وجود ج-ثة خادمتهما “شمس” داخل الشقة في حالة تعفن شديد.
دخلت الشرطة إلى الشقة بعد ارتداء الكمامات لشدة الرائحة، وتم نقل الج-ثة إلى المشرحة لبيان سبب الوفاة، مع رفع البصمات وتوثيق وضعية الج-ثة.
شاهد ايضا: انتبه: ضع عملة معدنية في الفريزر قبل مغادرتك المنزل … السر وراء هذه الحيلة البسيطة
التحقيقات الأولى
اصطحبت الشرطة الدكتور عاصم وزوجته إلى القسم لأخذ أقوالهما.
-
عاصم (49 عامًا): أكد أنه لم يكن في الشقة مع أسرته طوال الأسبوع، وأنه فوجئ بالج-ثة عند عودته. وأضاف أن شمس (24 عامًا) تعمل لديهم منذ أكثر من عامين، وأنه لاحظ مؤخرًا تغيّر سلوكها وعلاقاتها برجال، وذكر أنه رآها في وضع مريب مع شاب يُدعى خالد يعمل في نفس العمارة.
-
زينة (41 عامًا): أيّدت أقوال زوجها، مشيرة إلى أنها فقدت الثقة في شمس مؤخرًا بعدما سمعتها تتحدث مع رجال عبر الهاتف ورؤيتها مع شاب في المصعد. واقترحت أنها ربما انتحرت، خاصة وأن الج-ثة عُثر عليها معلقة بحبل.
لكن أثناء التحقيق، عُثر على رسالة في ملابس الج-ثة تقول: “قررت التخلص من حياتي بعد أن يئست من كل شيء”. وهو ما أثار الشكوك حول حقيقة الانتحار.
أقوال الابن مروان
استدعت الشرطة الابن مروان (19 عامًا)، الذي بدا عليه الارتباك الشديد.
في البداية أنكر أي علاقة بشمس، لكنه اضطر للاعتراف بأنه كان يراها جميلة كغيرها من سكان العمارة. غير أن الضابط كشف له أن شمس كانت حاملًا في شهرها الرابع، مما زاد من ارتباكه.
تطورات جديدة
ذكرت التحقيقات أن شمس كانت على علاقة بالمهندس عمرو، أحد سكان العمارة، والذي أنكر أي علاقة غير مشروعة بها، بل اتهم الدكتور عاصم نفسه بمحاولة التحرش بها سابقًا. كما تحدث عن ارتباطها السابق بـ”عاطف”، ابن خالتها، الذي توفي منذ سنوات، وهو ما سبب لها أزمة نفسية كبيرة.
ثم ظهرت صديقتها نادية لتشير بأصابع الاتهام إلى “مسعد الكهربائي”، الذي كان يطارد شمس برغبته في الزواج منها. وبالفعل، ألقت الشرطة القبض عليه، لكنه أنكر الجريمة رغم الأدلة التي أظهرت أنه صعد للشقة في وقت الحادث.
تقرير الطب الشرعي
كشف التقرير أن شمس ماتت خنقًا من الخلف، وأنها تعرضت لمحاولة إجهاض قبل وفاتها مباشرة. وهذا ألغى احتمال الانتحار وأكد أنها قُتلت.
المفاجأة الأخيرة
بينما كان مسعد مهددًا بحكم الإعدام، جاء ابن البواب عبده ليكشف أنه رأى الدكتور عاصم وزوجته زينة يعودان ليلًا أثناء المصيف ويدخلان الشقة ثم يغادرانها.
تم توقيفهما من جديد، ومع تضييق الخناق اعترفت زينة بالحقيقة:
-
كانت تغار بشدة من شمس بعد أن اكتشفت خيانة زوجها معها.
-
حاولت مع عاصم إجهاضها لطمس الفضيحة، لكن شمس قاومت.
-
في لحظة غضب وخيانة لكرامتها، قامت زينة بخنق شمس حتى الموت.
الحكم
-
تمت تبرئة مسعد بعد أن كاد يُعدم ظلمًا.
-
حُكم على زينة بالإعدام شنقًا.
-
حُكم على الدكتور عاصم بالسجن 15 عامًا بتهمة التواطؤ والتستر.
وبهذا انتهت واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا، التي كشفت كيف يمكن للغيرة والخيانة أن تتحول إلى جريمة مروعة.