واقعة صادمة لرجل يتعرض للسقوط من شرفة أثناء خلاف أسري
تفاصيل الخلاف الذي أدى إلى واقعة مأساوية، ورسائل مهمة لكل زوج وزوجة عن الرحمة واحترام الآخر
رجلٌ يرمي زوجته من حياته… فسقط هو!
في مشهد صادم التقطته الكاميرا وانتشر كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي، يظهر رجل وهو يطرد امرأة من بيته، يُعتقد أنها زوجته، ثم يبدأ في إلقاء متعلقاتها الشخصية من شرفة منزله بعنفٍ شديد. وبينما كانت قطع الملابس والأغراض تتطاير في الهواء، انزلقت قدماه من على حافة الشرفة، وسقط من الأعلى في مشهد مؤلم وصادم للجميع.
المقطع لم يكن فقط صادمًا من حيث النهاية، بل من حيث الفكرة نفسها: كيف وصل الحال بين رجل وزوجته أو أمه لدرجة الإهانة العلنية والإذلال أمام الناس؟ وما الذي يجعل إنسانًا ينسى كل ما كان، ويتحول إلى هذا القدر من القسوة؟
هذه الواقعة المؤسفة فتحت بابًا كبيرًا للنقاش حول كيفية تعامل الرجال مع زوجاتهم، وحقوق المرأة في الإسلام والمجتمع، وكذلك الحدود الشرعية في الخلافات الأسرية.
فهل أصبحت الحياة الزوجية ساحة للعنف والانتقام بدلًا من المودة والرحمة؟ وهل نسي البعض وصايا الله في الأزواج والأمهات؟
الإسلام… دين الرحمة لا الإذلال
الإسلام لم يكن يومًا دين ظلم أو عنف، بل هو دين يُوصي بحسن المعاملة، ويُشدد على كرامة الإنسان، خاصة المرأة. وقد كرَّم الله الزوجة والأم في مواضع كثيرة في القرآن والسنة.
❖ عن الأم:
“وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا…”
(الإسراء: 23)
❖ وعن الزوجة:
“وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ…”
(النساء: 19)
حقوق الزوجة على زوجها في الإسلام
الزوجة ليست جارية، وليست ملكًا للرجل، بل هي شريكة حياة، وأم لأطفاله، وأمانة في عنقه. ومن أبرز حقوقها:
- المعاملة بالحسنى
- النفقة والسكن والملبس
- عدم الإهانة أو الضرب أو الإذلال
- عدم طردها من بيتها دون حق
- الحفاظ على كرامتها أمام الناس
حتى لو وقع الخلاف، فالإسلام يوصي بالتفاهم أو الطلاق بالحسنى، لا بالعنف أو الإهانة.
🧕 المرأة في الإسلام: كرامة لا تُهان
الإسلام لم يكن يومًا دين قسوة أو إذلال. بل جاء الدين الحنيف ليُعيد للمرأة كرامتها، بعد أن كانت تُورّث وتُحتقر قبل الإسلام.
🔹 الزوجة في الإسلام ليست خادمة، بل شريكة حياة.
🔹 الأم في الإسلام جنة تحت أقدامها.
🔹 البنت في الإسلام ستر ونعمة.
قال تعالى:
“وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ” – [النساء: 19]
وقال أيضًا:
“وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا…” – [الأحقاف: 15]
⚖️ هل يجوز شرعًا طرد الزوجة من بيتها؟
✘ لا يجوز للرجل أن يطرد زوجته من بيت الزوجية بدون وجود حكم قضائي أو اتفاق بين الطرفين.
✔ الزوج مأمور شرعًا أن يصبر، وأن يراعي العشرة التي كانت بينه وبين زوجته، لقوله تعالى:
“ولا تنسوا الفضل بينكم” – [البقرة: 237]
📌 حتى في حالة الطلاق، فإن الإسلام أوجب أن يكون الطلاق بالحسنى، لا بالفضائح أو الإهانة.
📍 أبرز حقوق الزوجة على زوجها في الإسلام:
✅ النفقة الكاملة: سكن، أكل، لبس، علاج
✅ المعاملة بالحسنى: بالكلام والخلق والسلوك
✅ الستر والاحترام: لا يجوز فضحها أو إهانتها
✅ التأديب المشروع (في أضيق الحدود): لا بالضرب المُهين ولا بالتشهير
✅ عدم التعدي على ممتلكاتها أو طردها تعسفيًا
❌ رمي أغراض الزوجة من الشباك أو الشرفة = إهانة صريحة
❌ تصوير هذه المواقف ونشرها = ذنب مضاعف
💡 طب ولو كانت مخطئة؟ هل يجوز إهانتها؟
حتى لو أخطأت الزوجة، فليس من حق الزوج أبدًا أن يتحول إلى جلاد!
🔸 الإسلام شرع “النصح”، “الهجر في المضجع”، ثم “التحكيم”، وليس الإذلال أو العنف.
🔸 الرسول ﷺ ما ضرب امرأة قط. وكان يقول:
“خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي.”
🧠 من الناحية الاجتماعية: العنف مش رجولة!
للأسف، بعض الرجال يظنون أن التسلط على الزوجة قوة، والحقيقة أن هذا تصرف مرضي يدل على ضعف داخلي.
📌 العنف الأسري يؤثر على:
- الأطفال وتربيتهم
- صورة الرجل أمام المجتمع
- الاستقرار الأسري
- الصحة النفسية للطرفين
🤝 والزوجة كمان عليها واجبات
⚠ مش معنى إن الراجل هو اللي غلط، إن الزوجة كمان مفيش عليها دور.
الدين أوجب على الزوجة:
✅ طاعة الزوج في المعروف
✅ حفظ عرضه وماله في غيابه
✅ الاحترام وعدم النشوز أو الإهانة
✅ التعاون على البر والتقوى
🔹 الحياة الزوجية مش حرب، دي مشاركة وبناء.
🚨 الطلاق مش نهاية، لكن لازم يتم بأدب
✘ الطلاق له شروط وآداب في الإسلام.
✘ لا يجوز استخدام الطلاق للانتقام أو الفضيحة.
📌 قال الله:
“فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان” – [البقرة: 229]
وحتى الطلاق لازم يكون:
- بدون إهانة
- بدون تشهير
- بدون رمي أغراض
- بدون سب أو ضرب
🛑 خاتمة: كل الظلم يُرد… عاجلًا أو آجلًا
في الفيديو المنتشر، سقط الرجل من البلكونة وهو يُلقي أغراض من أحبها يومًا، وربما أهان من كانت يومًا سنده.
⛔ هل كانت هذه نهاية الظلم؟ أم عبرة لمن يعتبر؟
⛔ هل أصبحنا نعامل الزوجة كأنها عدو؟
⛔ هل نسي الناس أن بين كل زوجين: مودة ورحمة؟
قال النبي ﷺ:
“استوصوا بالنساء خيرًا…”
⸻
📝 شارك المقال لو شايف إن اللي حصل غلط، ولازم الكل يعرف إن:
الزواج مش عنف… الزواج مودة ورحمة.
والكرامة… مش خيار.
خلاصة المقال:
- الواقعة دي مش بس عن راجل وقع من البلكونة…
- دي عن احترام ضايع… وعن رحمة مفقودة
- ولو كل زوجين افتكروا كلام ربنا، مفيش بيت هيتكسر
- ومفيش كرامة هتتهان، ولا زوجة هتترمي، ولا راجل هيقع