أشهر طرق غسل التيك توكرز لأموالهم.. من الشهرة للزنزانة!

تحقيقات تكشف كيف يستخدم بعض التيك توكرز البث المباشر والهدايا الرقمية كوسيلة لغسل الأموال والتحايل على القانون

أشهر طرق غسل التيك توكرز لأموالهم، في السنوات الأخيرة، تحوّل تطبيق “تيك توك” من منصة للترفيه إلى ساحة مفتوحة للربح السريع، واللافت أن بعض المؤثرين عليه، أو ما يُعرف بـ”التيك توكرز”، بدأوا يستغلون هذا النجاح الظاهري في تبييض أموال مشبوهة، دون إثارة الشبهات.

لكن خلف الكواليس، تقف جرائم مالية حقيقية تُدار بذكاء، مما دفع الجهات الأمنية والقانونية إلى فتح ملفات خطيرة حول “غسل الأموال” عبر التيك توك.

ما هو غسل الأموال؟

غسل الأموال هو عملية تحويل أموال مكتسبة من مصادر غير مشروعة (مثل النصب، تجارة المخدرات، الدعارة، أو الابتزاز الإلكتروني) إلى أموال تبدو وكأنها قادمة من مصدر قانوني.

وينص القانون المصري والدولي على أن غسل الأموال جريمة جنائية يُعاقب عليها بالسجن والغرامة، وتتم مراقبة النشاطات الإلكترونية بشكل متزايد في هذا السياق.

كيف يتم غسل الأموال عبر “التيك توكرز”؟

أشهر طرق غسل التيك توكرز لأموالهم رغم بساطة الفيديوهات الترفيهية التي يقدمها بعض “التيك توكرز”، فإن خلف الكاميرا تجري عمليات احتيال مالية منظمة، وأشهر الطرق تشمل:

1. الهدايا والبث المباشر (Live Gifts):

أشهر طرق غسل التيك توكرز لأموالهم المجرمون يرسلون هدايا رقمية بقيم مالية ضخمة لحسابات معينة (قد تكون تابعة لهم أو لشركاء)، فيظهر الدخل وكأنه “تبرعات من الجمهور”، بينما هو في الأصل نقل أموال مشبوهة بشكل قانوني.

مثال: شاب يستلم هدايا قيمتها 5000 دولار في بث مباشر، مصدر الأموال: عملية نصب إلكتروني تمت قبل أيام.

2. شراء المتابعين والتفاعل الزائف:

تستخدم بعض الجهات الأموال غير المشروعة في شراء متابعين وهميين ولايكات، ثم بيع الحسابات لاحقًا بأسعار خيالية، ليبدو المال المحصل من “تجارة السوشيال ميديا”.

3. الترويج لمنتجات وهمية أو “كودات خصم”:

يتم غسل الأموال من خلال الترويج لمنتجات غير حقيقية أو خدمات وهمية، حيث يدفع “العميل” (الذي هو شريك في الجريمة) مقابل الإعلان، ثم تُسجل الأموال كدخل مشروع لصانع المحتوى.

4. المراهنات الإلكترونية والتحديات المدفوعة:

أشهر طرق غسل التيك توكرز لأموالهم بعض التيك توكرز يشاركون في “تحديات” أو ألعاب على البث المباشر مرتبطة بمواقع مراهنات، ويتم استغلالها كغطاء لتحويل أموال مشبوهة على شكل “جوائز”.

5. إنشاء محتوى جنسي مقنّع أو إيحاءات

بعض التيك توكرز يقدمون محتوى فيه إيحاءات جنسية بشكل متكرر، ويستلمون مقابل ذلك “هدايا مالية” من حسابات مجهولة — وهذه طريقة مشهورة لتحصيل أموال قادمة من تجارة الرذيلة أو الابتزاز.

موقف القانون المصري من غسل الأموال عبر الإنترنت:

  • ينص قانون مكافحة غسل الأموال رقم 80 لسنة 2002 على أن كل من يثبت تورطه في غسل أموال ناتجة عن نشاط إجرامي يُعاقب بالسجن من 3 إلى 7 سنوات، بالإضافة إلى مصادرة الأموال.
  • في حال تم استخدام منصات التواصل الاجتماعي كأداة للجريمة، يُضاف إلى العقوبة تهم استخدام وسائل إلكترونية لنقل أو إخفاء أموال غير مشروعة.

هل تم ضبط حالات فعلية؟

نعم، خلال الشهور الماضية، تم القبض على عدد من “التيك توكرز” في مصر ودول عربية بتهم تتعلق بـ:

  • الإتجار بالبشر عبر المحتوى.
  • تلقي أموال غير مشروعة على شكل “تبرعات”.
  • استغلال الفتيات القاصرات في بث مباشر مقابل المال.
  • الترويج لمواقع مراهنات محظورة.
  • وقد أثارت هذه القضايا جدلًا واسعًا حول مدى وعي المتابعين، ودور الدولة في مراقبة المنصات الرقمية.

قد يبدو المحتوى الذي تراه على “تيك توك” تافهًا أو مضحكًا، لكنه أحيانًا يخفي وراءه جرائم كبيرة تتم تحت غطاء “الترفيه”.ومع تطور التكنولوجيا، صار غسل الأموال أكثر ذكاءً وتعقيدًا، وهو ما يستدعي وعيًا جماهيريًا أكبر، ورقابة قانونية أكثر دقة.

تقرير مفصل ومُحدث حول أحدث التطورات في مصر بشأن حبس “التيك توكرز” المشتبه في تورطهم في جرائم غسل الأموال ونشر المحتوى غير القانوني:

أشهر طرق غسل التيك توكرز لأموالهم مع تصاعد شعبية تطبيق “تيك توك” بين فئات الشباب والمراهقين، ظهر ما يُعرف بـ”التيك توكرز” — وهم أشخاص ينشئون محتوى ترفيهي أو ساخر بهدف الشهرة والربح.

لكن خلال الفترة الأخيرة، تحولت بعض الحسابات إلى وسيلة لارتكاب جرائم ممنهجة، منها:

  • التربح من محتوى خادش
  • الابتزاز
  • الترويج للمخدرات أو المراهنات
  • والأخطر: غسل الأموال عبر آليات رقمية ذكية

موجة الاعتقالات الأخيرة:

1. “سوزي الأردنية” – القضية الأبرز

  • تم ضبط التيكتوكر المعروفة باسم “سوزي الأردنية” بعد تحقيقات مطولة كشفت أنها حصلت على أرباح غير مشروعة من التيك توك تقدَّر بـ 15 مليون جنيه.
  • الأموال تم إدخالها في السوق عبر:
    • شراء وحدات سكنية بأسماء مختلفة
    • تأسيس شركات واجهة
    • تمويل حسابات وهمية لشراء هدايا رقمية (غسل أموال داخلي)

2. قمر الوكالة – محتوى خادش وتربّح إلكتروني

  • متهمة بنشر فيديوهات ذات إيحاءات جنسية صريحة تستهدف جذب المتابعين ورفع نسب التفاعل، واستغلال ذلك في جني أموال من البث المباشر والهدايا الرقمية.
  • الأجهزة الأمنية وجّهت لها تهمًا بـ:
    • التحريض على الفجور
    • نشر محتوى مخالف للقيم الأسرية
    • استخدام وسائل إلكترونية لجني أموال مشبوهة

3. شاكر محظور – بث مباشر من الشارع وتحريض على العنف

  • أشهر طرق غسل التيك توكرز لأموالهم التيك توكر المعروف باسم “شاكر محظور” هو في الأصل الدكتور محمد شاكر حمزة، من مواليد 1995 بمحافظة الدقهلية.
  • عمل سابقًا كضابط شرطة برتبة نقيب في أسوان، قبل أن يترك العمل لأسباب عائلية و يلتجئ إلى صناعة المحتوى على تيك توك، حيث أصبح “دنجوان التيك توك”.

تفاصيل الاعتقال

  • ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليه، هو ومدير أعماله، أثناء تواجده داخل أحد المقاهي الشهيرة في القاهرة الجديدة، بعد تنفيذ إذن من النيابة العامة.

التهم الرسمية المسندة إليه

  • نشر فيديوهات خادشة للحياء؛ أي محتوى خالف القيم الأسرية.
  • تعاطي وحيازة مواد مخدرة، تم ضبطها بحوزته هو ومدير أعماله في موقع الحادث.
  • حيازة سلاح ناري غير مرخص، كان معه أثناء القبض عليه.

موقفه القانوني ورده على التهم

  • نفى “شاكر” الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا:
     “أنا مش بدخن ومحافظ على صحتي.”
  • كما نفا حيازته للمواد المخدرة أو السلاح.
  • أمرت النيابة بـ إجراء تحليل دم للتحقق من تعاطيه المخدرات.

 إجراءات الحبس

  • صدر قرار بـ تجديد حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيقات.
  • من قبل، سبق أن حبسه النيابة لمدة 4 أيام في البداية.

أشهر طرق غسل التيك توكرز لأموالهم

كيف تتم عملية غسل الأموال عبر تيك توك؟

1. البث المباشر والهدايا:

  • يتم تحويل الأموال من مصادر غير قانونية إلى عملات رقمية على تيك توك (هدايا).
  • الحساب المستلم يحولها بعد ذلك إلى أرباح بالدولار، ثم إلى حساب بنكي.
  • بذلك، تصبح الأموال “نظيفة” قانونًا.

2. التحويلات البنكية المتكررة من متابعين وهميين:

  • التيك توكر يعلن عن “تحديات” أو يطلب دعمًا ماليًا، فيرسل شركاؤه (المتورطون في نفس الجريمة) مبالغ على أنها دعم، وهي في الأصل غسل لأموال قادمة من جرائم مثل النصب أو التجارة المحظورة.

3. إنشاء شركات وهمية أو العمل الحر المزيف:

  • يتم فتح شركات صغيرة مسجلة على الورق، ويُسجل أن الأموال المحصلة من التيك توك هي “دخل إعلاني” أو “تصميم محتوى”، بينما هي في الحقيقة مال مغسول.

موقف القانون المصري:

  • قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات 175 لسنة 2018 يجرم أي محتوى إلكتروني يُخل بالآداب العامة أو يُستخدم لأغراض غير قانونية.
  • قانون غسل الأموال 80 لسنة 2002 يعتبر أي عملية إخفاء أو تغيير في طبيعة أموال ناتجة عن نشاط إجرامي جريمة يُعاقب عليها بالسجن والغرامة.
  • قانون مكافحة الاتجار بالبشر أيضًا يُطبَّق في بعض الحالات التي يثبت فيها استغلال فتيات قاصرات في محتوى إلكتروني يُدر دخلًا غير مشروع.

ردود فعل المجتمع:

  • أشهر طرق غسل التيك توكرز لأموالهم كثير من رواد التواصل الاجتماعي أبدوا استغرابهم من تضخم ثروات بعض التيك توكرز رغم أن محتواهم لا يقدم أي قيمة، وهو ما أثار الشكوك.
  • آخرون طالبوا الدولة بمزيد من الرقابة على المحتوى الرقمي، وتشديد العقوبات على المخالفين.
  • على الجانب الآخر، دافع البعض عن التيك توكرز معتبرين أن “القانون لا بد أن يفرق بين الحرية والإساءة”.

نقاط خطيرة من التحقيقات:

  • بعض الأموال تم تحويلها عبر تطبيقات مثل “فودافون كاش” و”البيتكوين” لتجنب التتبع.
  • تورط أشخاص آخرين (من خارج التيك توك) في مساعدة التيك توكرز لغسل الأموال، مقابل نسبة.
  • بعض القضايا مرتبطة بعصابات خارج مصر تستخدم التيك توكرز كـ”وكلاء” لتبييض أموال دولية.

لم تعد الجريمة تُرتكب في الظل… بل على العلن، ومن خلال “ترند” أو بث مباشر.وهنا تظهر أهمية الوعي المجتمعي، والقوانين الذكية، والرقابة الرقمية.التيك توك ليس منصة خطر في حد ذاته، لكن في يد من يستخدمه دون رادع، يتحول إلى بوابة للانحراف الأخلاقي والجريمة المالية.

في زمن أصبحت فيه الشهرة تُقاس بعدد المتابعين وليس بقيمة المحتوى، برزت فئة من صانعي المحتوى الذين استغلوا المنصات الرقمية، وعلى رأسها “تيك توك”، لتحقيق أرباح هائلة بطرق مشبوهة وغير مشروعة. لكن ما غاب عنهم هو أن القانون لا يغفل، والعدالة قد تتأخر لكنها لا تغيب.

ما يحدث الآن من تحقيقات وملاحقات ليس فقط ردعًا لهؤلاء، بل هو رسالة واضحة لكل من يحاول أن يجعل من التكنولوجيا غطاءً للجريمة:“المنصات الرقمية ليست أرضًا بلا قانون، ومن يزرع الفوضى سيجني العقاب.”ولتكن هذه القضية درسًا للجميع:اصنع محتواك… لكن نظّف نيتك، ونقِّ مصدرك، واحترم مجتمعك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى