وزير التعليم العالي يقود اجتماع مجلس أمناء مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا
خطط تطوير المدينة وتعزيز دورها في خدمة البحث العلمي والتعليم المتقدم.
وزير التعليم العالي يقود اجتماع مجلس أمناء مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا ، ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي اجتماع مجلس أمناء مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، بحضور عدد من الشخصيات البارزة في مجالات البحث العلمي والتعليم، إضافة إلى ممثلين عن الهيئات الداعمة للمؤسسة.
خطط التطوير المستقبلية لمدينة زويل.
ناقش الاجتماع أبرز خطط التطوير المستقبلية للمدينة، التي تعد واحدة من أهم الصروح العلمية في مصر والشرق الأوسط:
- وتركز على إعداد جيل من الباحثين والعلماء القادرين على الابتكار والمنافسة عالميًا. كما تطرق الحاضرون إلى سبل تعزيز البنية التحتية البحثية.
- ودعم البرامج الأكاديمية المتقدمة، وتوسيع الشراكات مع الجامعات والمراكز البحثية الدولية وأكد الوزير خلال الاجتماع على أهمية الدور الذي تقوم به مدينة زويل في خدمة المجتمع العلمي المصري.
- ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة، مشيرًا إلى أن الوزارة ستواصل تقديم الدعم الكامل للمؤسسة بما يحقق أهدافها في تخريج كوادر متميزة تسهم في دفع عجلة التنمية.
- واختُتم الاجتماع بالتأكيد على استمرار العمل بروح الفريق، ووضع آليات متابعة دقيقة لتنفيذ الخطط والمشروعات التي تم الاتفاق عليها، بما يضمن تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للعلوم والتكنولوجيا.
مناقشة المشروعات التي تم إنجازها خلال اجتماع مجلس أمناء مدينة زويل.
وزير التعليم العالي يقود اجتماع مجلس أمناء مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا ، استعرض أعضاء مجلس الأمناء خلال الاجتماع ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية من مشروعات بحثية مبتكرة في مجالات الطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا النانو، والعلوم الطبية، مشيرين إلى النجاحات التي حققها طلاب المدينة في المسابقات الدولية، ونشر أبحاثهم في مجلات علمية مرموقة.
وتناول النقاش التحديات التي تواجه المنظومة البحثية، مثل الحاجة إلى زيادة التمويل، وتوسيع فرص التدريب العملي، وتطوير المناهج بما يتوافق مع أحدث المستجدات العالمية، إضافة إلى العمل على جذب العلماء المصريين بالخارج للاستفادة من خبراتهم ، وأكد الوزير أن مدينة زويل تمثل نموذجًا فريدًا التكامل بين التعليم الراقي والبحث العلمي التطبيقي.
وأن نجاحها يتطلب دعمًا مستمرًا من جميع الجهات الحكومية والخاصة، فضلًا عن تهيئة بيئة تعليمية وبحثية تشجع على الإبداع ، واتفق الحاضرون على وضع جدول زمني واضح لمتابعة تنفيذ المشروعات الجارية، مع التركيز على ربط الأبحاث بالصناعة واحتياجات السوق، بما يحقق أقصى استفادة من مخرجات البحث العلمي ويسهم في دعم الاقتصاد الوطني.
الخطه التى تقوم عليها مدينة زويل خلال السنوات القادمة.
كما شهد الاجتماع عرضًا تفصيليًا لخطة المدينة في السنوات الخمس المقبلة، والتي تهدف إلى توسيع نطاق البرامج الأكاديمية لتشمل تخصصات جديدة تتماشى مع احتياجات الثورة الصناعية الرابعة، مثل
- علوم البيانات.
- الهندسة الحيوية والتقنيات المتقدمة في الاتصالات .
- تطرق العرض إلى مشروعات تطوير المعامل البحثية وتزويدها بأحدث الأجهزة والمعدات.
ذلك يتيح للطلاب والباحثين بيئة علمية متكاملة تساعدهم على تنفيذ أبحاث ذات قيمة تطبيقية عالية. كما جرى مناقشة إنشاء مراكز تميز بحثية متخصصة، تستهدف مجالات استراتيجية مثل الأمن الغذائي، وتحلية المياه، والطاقة النظيفة.
دور مدينه زويل فى اكتشاف المواهب الشابة.
وزير التعليم العالي يقود اجتماع مجلس أمناء مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا ، أشاد مجلس الأمناء بدور المدينة في احتضان المواهب الشابة ، وتقديم منح دراسية للطلاب المتفوقين، مؤكدين أن الاستثمار في العقول هو السبيل الأمثل لتحقيق التنمية المستدامة. كما تم الاتفاق على تعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لزيادة مصادر التمويل وضمان استمرارية المشروعات.
وفي ختام الاجتماع، أعرب الوزير عن ثقته في قدرة مدينة زويل على أن تكون قاطرة للتغيير العلمي والتكنولوجي في مصر، مؤكدًا أن الوزارة ستعمل على إزالة أي عقبات قد تواجهها، وأن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات ملموسة نحو تعزيز دور المدينة على المستويين الإقليمي والدولي.
التعاون الدولي بين مدينة زويل ومراكز البحث حول العالم.
تضمن الاجتماع استعراضًا لبرامج التعاون الدولي التي تسعى مدينة زويل لتعزيزها مع كبرى الجامعات والمراكز البحثية حول العالم، بهدف تبادل الخبرات وتوفير فرص تدريب وبحوث مشتركة للطلاب والأساتذة.
وتم التأكيد على أهمية هذه الشراكات في رفع التصنيف الأكاديمي للمدينة وجذب المزيد من الكفاءات العلمية وطرح بعض أعضاء المجلس مقترحات لإنشاء حاضنات أعمال ومراكز ابتكار داخل الحرم الجامعي، لتمكين الطلاب والباحثين من تحويل أفكارهم البحثية إلى مشروعات وشركات ناشئة قادرة على المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية، بما يسهم في دعم الاقتصاد المعرفي وخلق فرص عمل جديدة.
آليات التواصل بين مدينة زويل والمجتمع الصناعي
وزير التعليم العالي يقود اجتماع مجلس أمناء مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا ناقش الاجتماع آليات تعزيز التواصل بين المدينة والمجتمع الصناعي ، من خلال مشروعات مشتركة تخدم احتياجات السوق وتوفر حلولًا تكنولوجية متطورة للصناعة والزراعة والطاقة. وتم الاتفاق على عقد منتديات علمية دورية تجمع الباحثين ورجال الأعمال والمستثمرين، لبحث سبل توظيف الأبحاث في مجالات إنتاجية مباشرة.
واختتم الوزير الجلسة بالتأكيد على أن مدينة زويل ليست مجرد مؤسسة تعليمية وبحثية، بل هي مشروع قومي يهدف إلى بناء قاعدة علمية قوية تضع مصر في مصاف الدول الرائدة علميًا وتكنولوجيًا، داعيًا إلى تكاتف الجهود بين الدولة والمجتمع لدعم رسالتها وتحقيق أهدافها الاستراتيجية.
آليات التوسع فى مدينه زويل لاستقطاب الطلاب المتميزين حول العالم .
كما شهد الاجتماع مناقشة آليات التوسع في استقطاب الطلاب المتميزين من مختلف محافظات مصر، مع التركيز على المناطق النائية والصعيد، لضمان وصول الفرص التعليمية المتقدمة إلى جميع الفئات، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص. وتم طرح خطة لتقديم برامج تعريفية في المدارس الثانوية عن تخصصات مدينة زويل، بما يساعد الطلاب على اكتشاف ميولهم العلمية مبكرًا ، وتطرق الحاضرون إلى أهمية الاستثمار في تطوير الكادر الأكاديمي والإداري.
من خلال تنظيم دورات تدريبية متخصصة داخل مصر وخارجها، لضمان مواكبة أحدث الأساليب التدريسية والتكنولوجية. كما ناقشوا سبل تحسين الخدمات الطلابية داخل المدينة، مثل توفير مساكن جامعية مجهزة، ومرافق ترفيهية ورياضية، بما يخلق بيئة متكاملة تدعم الإبداع والابتكار ، وفي جانب آخر استعرضت إدارة المدينة مبادراتها المجتمعية، التي تشمل تنظيم ورش عمل ومعارض علمية للأطفال والشباب، لنشر الثقافة العلمية وتشجيع التفكير النقدي.
كما تم التأكيد على أهمية دور المدينة في دعم المبادرات الوطنية، مثل التحول الرقمي، والاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية، والتصدي للتحديات البيئية.
“مدينة زويل.. شريك استراتيجي في دفع البحث العلمي وحلول التحديات الوطنية”
وفي الختام، شدد الوزير على أن مدينة زويل تمثل رمزًا الأمل والطموح العلمي في مصر، وأن ما تحققه من إنجازات سيكون له أثر طويل المدى على مستقبل التعليم والبحث العلمي في البلاد، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات عملية لترجمة الرؤى المطروحة في الاجتماع إلى واقع ملموس.
كما تطرق الاجتماع إلى استعراض المشروعات البحثية المشتركة بين مدينة زويل وعدد من الوزارات والهيئات الحكومية، مثل وزارة الكهرباء في مجال الطاقة المتجددة، ووزارة الصحة في تطوير التقنيات الطبية والأجهزة التشخيصية، ووزارة الزراعة في مشروعات الأمن الغذائي والزراعة الذكية. وأكد الحاضرون أن هذه المشروعات.
تعكس الدور العملي للمدينة في تقديم حلول واقعية للتحديات الوطنية وشهدت الجلسة أيضًا عرضًا لنتائج الدراسات التي أجراها باحثو المدينة حول قضايا استراتيجية، مثل تغير المناخ وإدارة الموارد المائية، حيث أبدى مجلس الأمناء اهتمامًا بزيادة دعم هذه الأبحاث وتطبيق توصياتها في الخطط الحكومية المستقبلية.
“مدينة زويل تطلق زمالات بحثية وصندوق ابتكار لدعم العلماء وتوسيع انتشارها الإقليمي”
تم الاتفاق على إطلاق برنامج زمالة بحثية جديدة يستهدف العلماء الشباب، يمنحهم تمويلًا ودعمًا فنيًا لتنفيذ مشروعاتهم داخل معامل المدينة، مع إتاحة الفرصة للتعاون مع خبراء عالميين في مجالاتهم ، كما طرح المجلس فكرة إنشاء “صندوق دعم الابتكار” بتمويل مشترك بين الدولة والقطاع الخاص، يكون مخصصًا لتمويل المشروعات البحثية ذات الجدوى الاقتصادية، خاصة تلك التي يمكن تحويلها إلى منتجات أو خدمات قابلة للتسويق محليًا وعالميًا.
واختُتمت فعاليات الاجتماع بالتأكيد على أن مدينة زويل تمثل نموذجًا حيًا للتكامل بين البحث العلمي والتعليم التطبيقي وريادة الأعمال، وأن استمرار دعمها سيجعلها منصة رائدة للإبداع العلمي في مصر والمنطقة ، كما تناول الاجتماع خطة المدينة لزيادة انتشارها الإقليمي والدولي من خلال إنشاء فروع أو مراكز بحثية تابعة لها في عدد من المحافظات.
مما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة من إمكاناتها العلمية ويقرب خدماتها من المجتمعات المحلية. وتمت الإشارة إلى أن هذه الخطوة ستساعد في اكتشاف المزيد من المواهب العلمية ودعمها منذ مراحلها المبكرة.
أسبوع العلوم ووادي التكنولوجيا.. مبادرات جديدة تعزز مكانة مدينة زويل كمحرك الابتكار والمعرفة”
طرح أعضاء المجلس مقترحًا لإطلاق “أسبوع العلوم والتكنولوجيا” كفعالية سنوية كبرى تستضيفها المدينة، تجمع العلماء والطلاب ورواد الأعمال من مصر والعالم، بهدف تبادل الأفكار وعرض أحدث الابتكارات وربط البحث العلمي بالاستثمار والصناعة ، كما ناقش الحاضرون أهمية التوسع في البرامج الدراسية المشتركة مع الجامعات العالمية المرموقة.
بما يتيح للطلاب الحصول على شهادات مزدوجة، ويعزز قدرتهم على المنافسة في أسواق العمل الدولية. وتم التأكيد على دور هذه البرامج في نقل الخبرات وتحديث المناهج بما يتماشى مع المعايير الأكاديمية العالمية ، وفي مجال دعم الابتكار، استعرضت إدارة المدينة خططها لتأسيس “وادي التكنولوجيا” داخل الحرم الجامعي، وهو مجمع يضم شركات ناشئة ومعامل تطوير منصات تسويق الابتكارات.
بما يوفر بيئة عملية متكاملة لتحويل الأفكار البحثية إلى منتجات قابلة للتطبيق التجاري ، واختتم الوزير الجلسة بالتأكيد على أن مدينة زويل ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل هي مشروع وطني استراتيجي يربط بين طموحات الشباب ورؤية الدولة لمستقبل قائم على العلم والمعرفة، مشددًا على ضرورة تكاتف جميع القطاعات لدعم مسيرتها وتحقيق أهدافها.